يعتبر مؤشر القوة النسبية أحد الأدوات المهمة لتقييم حالة التشبع الشرائي أو البيعي للسوق. إذا كان مؤشر القوة النسبية يقع دون مستوى 30، فإنه يشير إلى أن الأصل في حالة تشبع بيعي وقد يكون مهيأ للارتفاع. في المقابل، إذا كان فوق 70، فإن الأصل قد يكون معرضًا لتصحيح. مع نسبة التراجع الحالية في السوق، يمكن الافتراض أن مؤشر RSI للإيثريوم يقع في منطقة التشبع البيعي، مما قد يشير إلى انحسار الضغط البيعي ورجوع بعض المشترين للسوق.
المتوسط المتحرك التقاربي/التباعدي (MACD) هو مؤشر رئيسي آخر لتحديد الزخم. إذا كانت قيمة MACD تحت خط الإشارة، فإن هذا يشير إلى زخم سلبي وقد يعزز من استمرار الاتجاه الهبوطي الحالي. بالنظر إلى انخفاض الإيثريوم في الأيام الأخيرة، من المرجح أن يكون MACD في منطقة سلبية، مما يضيف وزناً للتوقعات السلبية قصيرة الأجل.
الحجم يعكس نشاط التداول ويمكن أن يقدم أدلة حول قوة التحركات السعرية. مع حجم تداول يبلغ $32,169,334,306، يبدو أن هناك اهتمامًا كبيرًا ما زال بالإيثريوم رغم الانخفاض في السعر. يشير حجم التداول العالي أثناء الانخفاض إلى أن هناك عمليات بيع كبيرة، وربما أيضًا بدء دخول المشترين لأخذ مراكز جديدة بأسعار مخفضة.
تعتبر أسعار 2622.49 دولار و2838.89 دولار مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية في الـ 24 ساعة الأخيرة. في حالة كسر مستوى الدعم الحالي، يمكن توقع استمرار الانخفاض إلى مستويات أدنى. بينما إذا استطاع السعر إعادة اختبار مستوى المقاومة فوق 2838.89 دولار بنجاح، فقد يعزز ذلك من احتمالات حدوث ارتداد.
يمكن تفعيل مستويات فيبوناتشي في تحليل الانخفاض من أعلى نقطة تاريخية محققة عند 4878.26 دولار. باستخدام فيبوناتشي، يمكن أن نجد دعماً محتملاً حول مستويات 61.8% و50%، حيث أن هذه المستويات غالباً ما تكون محط أنظار المستثمرين للبحث عن صفقات شراء جديدة في الاتجاه الصاعد القادم.
في ختام هذا التحليل، يظل الإيثريوم في موقف متذبذب وقد يحتاج المستثمرون للنظر في الإشارات الفنية المذكورة لتوجيه قراراتهم. هذه التحليلات تم تقديمها بواسطة فريق تحليل عرب كريبتو كاب، والذي يؤكد على أهمية البقاء على اطلاع دائم بأحدث المستجدات في السوق لتحقيق أفضل العوائد الممكنة.